فرط التوتر العضلي هو حالة تكون فيها العضلة مشدودة (منقبضة) حتى في وضع الراحة.
يمكن أن يحدث هذا في عضلات الهيكل العظمي مثل: عضلات الرقبة، عضلات الساق وغيرها؛ وكذلك في العضلات الملساء للأعضاء الداخلية مثل: فرط توتر الرحم، عضلة القلب، الأمعاء الغليظة وحتى الأوعية الدموية.
قد يكون فرط التوتر موضعياً أو منتشراً ليشمل جميع العضلات.
أسباب ظهور فرط التوتر العضلي:
- أسباب مرضية: تنتج عن تلف في العضلات أو الألياف العصبية المسؤولة عن حركة العضلات (الانقباض والانبساط).
- أسباب فسيولوجية: نتيجة إصابات، آلام، إجهاد عضلي، أو البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة.
الأسباب التي قد تؤدي إلى فرط التوتر العضلي:
- إصابات في الدماغ أو الرأس
- التهابات موضعية
- كدمات أو إصابات جسدية
- وظائف تتطلب قلة الحركة أو الجلوس لفترات طويلة
- التوتر النفسي
- نقص المغنيسيوم وغيرها
العضلات التي غالباً ما تعاني من فرط التوتر:
- مؤخرة الرأس (العنق)
- الكتف والجزء العلوي من الذراع
- الساعد
- عضلات الظهر
- العضلة المربعة القطنية
- عضلات الساق
فرط التوتر العضلي هو حالة قابلة للعلاج.
الخطوة الأولى هي تحديد السبب الأساسي، وبعد ذلك يتم وصف خطة علاج شاملة.
عادةً ما يبدأ العلاج بوسائل غير دوائية مثل: جلسات تدليك، علاج فيزيائي (فيزييا).
وإذا لزم الأمر، يمكن وصف أدوية مثل: مرخيات العضلات، المهدئات، مضادات الاكتئاب، أو مضادات التشنج.
كما أن الحمامات الدافئة مع أعشاب مهدئة أو زيوت عطرية تساعد في الاسترخاء وتخفيف التوتر العضلي.
