إزالة التصبغات
للوهلة الأولى، تبدو التصبغات غير ضارة تمامًا وتظهر لدى معظم الناس – على الأقل على شكل نمش أو بقع صغيرة على الوجه والجسم. ومع ذلك، فإن الأطفال والرضع لا يملكون أي تصبغات، ولذلك في بعض الحالات يمكن أن تعطي التصبغات مظهرًا أكبر سنًا وتؤثر سلبًا على المظهر العام للشخص.
أسباب ظهور البقع الصبغية:
- التعرض الطويل لأشعة الشمس، خاصة إذا تسبب بحروق شمس.
- التغيرات الهرمونية الناتجة عن أمراض الغدد الصماء، الحمل، أو تناول حبوب منع الحمل.
- مشاكل في الكبد أو المرارة أو الكلى.
- تناول بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية من مجموعة التتراسيكلين.
- التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.
البقعة الصبغية هي منطقة من الجلد تحتوي على نسبة عالية من صبغة الميلانين. وبحسب عمق تركز الميلانين، يمكن تمييز عدة أنواع من البقع الصبغية:
- النمش: بقع صغيرة غالبًا ما تظهر على الوجه وظهر اليدين وأحيانًا على الكتفين. تظهر عادةً لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والشعر الأحمر أو الأشقر أو الأشقر الداكن، والذين يمتلكون كميات قليلة من الميلانين. يزداد عدد النمش غالبًا في فصول السنة الدافئة بسبب التعرض لأشعة الشمس، كما أن الوراثة تلعب دورًا أيضًا.
- العدسية (Lentigo): بقع بنية بارزة قليلاً، تتركز غالبًا في مناطق الوجه واليدين. تنجم عن تراكم كبير للميلانين في الطبقة القاعدية العميقة من البشرة. هناك نوعان: العدسية الشمسية الناتجة عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، وعدسية الشيخوخة التي تظهر مع التقدم في السن.
- الكلف (Chloasma): بقع بلون أصفر مخضر أو بني، وغالبًا ما تأخذ شكل "قناع". تظهر أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، ويمكن أن تظهر أيضًا على البطن، حول الحلمات، أو في المناطق التناسلية.
إزالة النمش بالليزر هي طريقة فعالة وسريعة لعلاج فرط التصبغ. لتفتيح البشرة، يكفي الخضوع لعدة جلسات فقط. تناسب الطريقة مختلف مناطق الجسم، بما في ذلك المناطق الحساسة ذات الجلد الرقيق. نظام الإعدادات المرن وآلية التبريد المدمجة يقللان من الشعور بعدم الراحة، مما يجعل الإجراء مريحًا حتى للأشخاص ذوي الحساسية العالية للألم.
أثناء العلاج بالليزر، يشعر المريض بحرارة لطيفة ووخز خفيف فقط.
الطريقة غير جراحية، ولا تضر بسطح الجلد، ولا تترك ندوبًا أو علامات. لا توجد آثار جانبية أو ردود فعل تحسسية.
