فرط التوتر العضلي هو حالة تظل فيها العضلة في حالة توتر (انقباض) حتى أثناء الراحة.
يمكن أن يظهر هذا التوتر في العضلات الهيكلية مثل عضلات الرقبة، عضلات الساق، وغيرها، وكذلك في العضلات الملساء للأعضاء الداخلية مثل: فرط توتر الرحم، عضلة القلب، الأمعاء الغليظة، بل وحتى الأوعية الدموية.
يمكن أن يكون فرط التوتر موضعيًا يصيب عضلة معينة، أو منتشرًا ليشمل مجموعات عضلية متعددة.
أسباب ظهور فرط التوتر:
1. أسباب مرضية (باثولوجية):
ناتجة عن تلف في العضلات أو الألياف العصبية المسؤولة عن عملية انقباض وارتخاء العضلات.
2. أسباب فسيولوجية:
تنتج عن الإصابات، الألم، الإجهاد العضلي، أو البقاء لفترة طويلة في وضعية واحدة.
الأسباب المحتملة لفرط التوتر:
- إصابات الدماغ (رضوض أو صدمات في الرأس)
- الالتهابات الموضعية
- الكدمات والإصابات العضلية
- العمل المكتبي أو قلة الحركة
- التوتر والضغوط النفسية
- نقص المغنيسيوم وغيرها
العضلات الأكثر تعرضًا لفرط التوتر:
- مؤخرة الرأس
- الكتف والمنطقة العلوية للذراع
- الساعد
- عضلات الظهر
- العضلة المربعة القطنية
- عضلات الساق
هل يمكن علاج فرط التوتر؟
فرط التوتر هو حالة قابلة للعكس.
يجب أولاً تحديد السبب الرئيسي، ومن ثم يُوصى بعلاج شامل.
في البداية، يُفضل البدء بطرق غير دوائية مثل:
- جلسات التدليك (المساج)
- العلاج الفيزيائي (الفيزيوثيرابي)
وفي بعض الحالات، يتم وصف أدوية مثل:
- مرخيات العضلات
- المهدئات
- مضادات الاكتئاب
- مضادات التشنجات
كما أن الحمامات العشبية التي تحتوي على مستخلصات مهدئة وزيوت طبيعية تساعد على الاسترخاء وتُعطي نتائج إيجابية.
